قصص بدأت كأفكار في الورشة، ووصلت إلى هنا كحكايات مكتملة.
تضمّ هذه الصفحة مجموعة من القصص القصيرة التي كتبها طلّاب وخرّيجو ورشة الكتابة الإبداعية، من مختلف الأجيال التي مرّت على دار - المجمّع الإبداعي. بعض هذه القصص نُشر ضمن المجموعات القصصيّة التي أصدرتها الدار، وبعضها الآخر كُتب خصيصًا لهذا الموقع.
الساعة 5:00 فجرًا هذا هو التوقيت المثالي لتصحيح المسابقات. رضا نائم. منذ ولادته قبل ستة أيام وهو لا يغفو بانتظام....
اقرأ القصة
كان بلدي لبنان يعاني، حتّى أنّي شعرتُ أنه ضاق بي أنا أيضاً. أصبحتُ عاجزة عن النوم، ما إن أضعُ رأسي على وسادتي الرقيقة حتّى...
اقرأ القصة
إيدز البحر الأبيض المتوسط* "اختلطت عليَّ الأمور كأن البارحة بعيدة مثل الطفولة" حنا مينه – الياطر التقطت ا...
اقرأ القصة
»ماما.. شو يعني لولب؟!« لم أكن قد تجاوزت السادسة من عمري حين سألتها هذا السؤال. كنت دائماً أسمعها تقول بصوتها الدافئ:...
اقرأ القصة
يمكن سنة، يمكن أكتر* كنت أسمع دقات قلبي في أذنيي كطبل يقرع، "الله لا يوفقك يا أم محمد صار عمرك خمسة وخمسين سنة وما بطلت ت...
اقرأ القصة
أنا من عميان المجدل* لم نلتقِ أنا و "سهى" رفيقة مقاعد الدراسة من مرحلة الابتدائي إلى المتوسط في مدرسة برج البراجنة للبنات...
اقرأ القصة
كاد قلبه يقفز من الفرح حين وجد زهرة دوّار الشمس على باب متجر الأزهار، هادي الأنيق جدًّا، والذي لا يتخلّى عن نظّارته الشمسي...
اقرأ القصة
كلن يعني كلن* طلب الاستاذ منّا ان نكتب عن لحظة فراغٍ فكريّ وعجزٍ عن الكتابة، او كما يقال "بلوك". قلت في نفسي سأمازحه في ا...
اقرأ القصة
نسخته الجميلة* " ربما لم يطمع المرء في الحب بقدر رغبته في أن يفهمه احد " جورج اورويل &n...
اقرأ القصة
كانت التاسعة والنصف ليلاً. في ليلة من ليالي كانون الباردة. دخلتُ الى غرفة الجلوس في منزلنا الكائن في بيروت تحديدًا في شارع...
اقرأ القصة
"الحب هو أن أعاتبك وتعاتبني على أصغر الأخطاء، هو أن أسامحك وأن تسامحني على أكبر الأخطاء" محمود درويش كانت تنقصه ...
اقرأ القصة
عبور* نتيجة الاحتلال الاسرائيلي لبلدتنا كفرا، توقفت الحياة اليومية العادية وتعطلت الدراسة في المدرسة الرسمية وكذلك السير ...
اقرأ القصة
أحبّ المشمش. وأنتظر موسمه في كلّ صيف من كلّ عام بشوق. أتناوله بكمّيات كبيرة بمقدار صحن كبير كلّ يوم، كتعويض عن الحرمان منه...
اقرأ القصة
عشر دقائق* إنتهى دوام العمل عند الساعة العاشرة مساءً. كانت إبتسامتي كـ "شحبورة" بطيخ كبيرة، إنه نفس الشعور تحس به كل يوم ...
اقرأ القصة